…جارٍ التحميل
…جارٍ التحميل
١١ آية · التفسير المتوفر حاليًا: الآيات ١–١١
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ وَٱلْعَٰدِيَٰتِ ضَبْحًۭا فَٱلْمُورِيَٰتِ قَدْحًۭا فَٱلْمُغِيرَٰتِ صُبْحًۭا فَأَثَرْنَ بِهِۦ نَقْعًۭا فَوَسَطْنَ بِهِۦ جَمْعًا إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٌۭ وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌۭ وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ۞ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِى ٱلْقُبُورِ وَحُصِّلَ مَا فِى ٱلصُّدُورِ إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍۢ لَّخَبِيرٌۢ
تمّ تفسير سورة العاديات
١ مقطع · الآيات ١–١١